العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

184

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

حجت متكلمان نخستين [ كه اين را براى حسن بودن وارد آوردن رنج كافى نمىدانستند ] آن بود كه رنجى كه شخص مستحق آن نيست ، اگر مشتمل بر نفع يا دفع زيان نباشد ، قبيح خواهد بود ، و طاعتى كه به خاطر رنج وارد آمده بر شخص انجام مىگيرد ، نفع به شمار نمىرود ، و پاداشى كه شخص مطيع مستحق آن مىگردد ، در برابر طاعت اوست نه در برابر رنجى كه بر او وارد آمده است . در نتيجه ، رنج وارد آمده بر او بدون نفع باقى مىماند ، [ يعنى نفعى در برابر آن به شخص نرسيده است . ] و اين قبيح است . قال : و لا يحسن مع اشتمال اللذة على لطفيّته . أقول : هذا مذهب أبي الحسين البصري خلافا لأبي هاشم . و تقرير مذهب أبي هاشم : أنّا لو فرضنا اشتمال اللذة على اللطف الذي اشتمل عليه الألم هل يحسن منه تعالى فعل الألم بالحي لأجل لطف الغير مع العوض الزائد الذي يختاره المتألم لو عرض عليه ؟ قال أبو هاشم : نعم لأن الألم المشتمل على المنفعة الموفية في حكم المنفعة عند العقلاء ، و لهذا لا يعدّ العقلاء مشاق السفر الموصلة إلى الأرباح مضارّ ، و إذا كان الألم في حكم المنفعة صار حصول اللطف في تقدير منفعتين فيتخيّر الحكيم في أيّهما شاء . و أبو الحسين منع ذلك ، لأن الألم إنّما يصير في حكم المنفعة إذا لم يكن طريق لتلك المنفعة إلّا ذلك الألم ، و لو أمكن الوصول إلى تلك المنفعة بدون ذلك الألم كان ذلك الألم ضررا و عبثا ، و لهذا يعد العقلاء السفر ضررا مع حصول الربح بدونه . متن : اگر لذت همان لطفى را كه در رنج است ، دربر داشته باشد ، ديگر وارد ساختن رنج [ به خاطر حصول آن لطف ] نيكو نخواهد بود . شرح : اين عقيدهء ابى حسين بصرى است كه ابى هاشم با آن مخالف است . بيان عقيدهء ابى هاشم آن است كه : اگر ما فرض كنيم لذّت همان لطفى را كه در رنج